مورينيو وبرشلونة.. مشروع لم يكتمل وصراع لا يُنسى

ملخص الخبر:

إعلان وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت " (Transfermarkt)، حقق مورينيو انتصارين فقط في زياراته السابقة إلى ملعب برشلونة، مقابل أربعة تعادلات وسبع هزائم في مختلف المسابقات.

في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة، كان البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب الحالي لريال مدريد، أحد أبرز المرشحين لتولي تدريب الغريم برشلونة، الذي كان يعيش فترة صعبة بعد موسمين متتاليين من دون ألقاب.ففي تلك المرحلة، لم يكن اسم مورينيو مجرد اقتراح عابر، بل كان خيارا جديا لخلافة الهولندي فرانك ريكارد، قبل أن تتجه إدارة النادي نحو الإسباني بيب غوارديولا.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2ضربة غير متوقعة لريال مدريد قبل ساعات من الكلاسيكوlist 2 of 2الكلاسيكو..

مورينيو يجهز 3 خطط تكتيكية للإطاحة ببرشلونة في "كامب نو"end of listمع اقتراب موسم 2007-2008 من نهايته، بدأت إدارة برشلونة، برئاسة خوان لابورتا، البحث عن مدرب جديد يعيد الفريق إلى منصات التتويج، بعدما أخفق ريكارد في الحفاظ على نجاحاته السابقة.حلم مورينيو بالعودة لبرشلونةوكان مورينيو، الذي غادر تشيلسي في سبتمبر/أيلول 2007، يتطلع إلى العودة إلى برشلونة، المدينة التي عاش فيها سنوات مهمة من مسيرته التدريبية.فبين عامي 1996 و2000، عمل المدرب البرتغالي مساعدا للإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان غال في النادي الكتالوني، وهي تجربة تركت لديه معرفة عميقة ببيئة الفريق وأسلوب عمله.مورينيو (يمين) خلال عمله مساعدا للإنجليزي بوبي روبسون في تدريب برشلونة (رويترز)ومع ظهور فرصة العودة إلى النادي من بوابة التدريب، أعدّ مورينيو مشروعا متكاملا لتطوير الفريق، ووضع تفاصيله في ذاكرة تخزين إلكترونية "فلاش ميموري "، وفق ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو " (Mundo Deportivo) الإسبانية.وفي ربيع عام 2008، عُقد اجتماع بين مورينيو وممثلين عن إدارة برشلونة في العاصمة البرتغالية لشبونة، بترتيب من وكيل الأعمال خورخي مينديز، بحسب موقع "آرا " (Ara) الكتالوني، حضره مارك إنغلا، نائب رئيس النادي آنذاك، فيما غاب المدير الرياضي تشيكي بيغيريستين.وذكرت "موندو ديبورتيفو " أن غياب بيغيريستين لم يكن مجرد مسألة تتعلق بالتزام شخصي، إذ لم يكن متحمسا لفكرة التعاقد مع مورينيو، وكان يفضّل منح الفرصة لبيب غوارديولا، مدرب الفريق الرديف في ذلك الوقت.مشروع مورينيو لإعادة بناء برشلونةخلال الاجتماع، أخرج مورينيو ذاكرة التخزين البيضاء التي أعدّها خصيصا لهذا المشروع، وكانت تضم عرضا تقديميا من 27 صفحة بصيغة "باوربوينت "، شرح فيه رؤيته الفنية وخطته لإعادة بناء برشلونة.

إعلان وتضمّن المشروع اعتماد خطة 4-3-3، مع تنويعاتها التكتيكية المختلفة، في توجه يعكس استعداد مورينيو للعمل وفق الأسس الكروية التي اشتهر بها النادي تحت تأثير يوهان كرويف، إلى جانب التركيز على تطوير القدرات البدنية للاعبين.ولم يقتصر التصور على الجوانب التكتيكية، بل شمل تقييما مفصلا لقائمة الفريق، وتحديد الأسماء التي يمكن الاستغناء عنها أو الاحتفاظ بها ضمن التشكيلة الجديدة.وكان مستقبل البرازيلي رونالدينيو محل شك، إلى جانب الإيطالي جانلوكا زامبروتا، وأوليغير، والبرازيلي إدميلسون، وفي المقابل، اتجهت رؤية مورينيو إلى الإبقاء على البرتغالي ديكو والكاميروني صامويل إيتو.كما تضمنت قائمة المغادرين المحتملين أسماء البرازيلي سيلفينيو والفرنسي ليليان تورام وسانتي إيسكيرو، وفقا للمعلومات التي نشرها موقع "فيشاخيس " (Fichajes) الإسباني.أما في ما يتعلق بالتعاقدات الجديدة، فلم يحدد مورينيو أسماء بعينها، لكنه طرح إمكانية الاستعانة بعدد من اللاعبين السابقين لبرشلونة ضمن جهازه الفني، من بينهم لويس إنريكي وتشابي فيرير وسيرجي بارخوان.نتائج سيئة مع ريكاردعلى أرض الملعب، واصل برشلونة تراجعه خلال موسم 2007-2008، وأنهاه في المركز الثالث برصيد 67 نقطة، بفارق 18 نقطة خلف ريال مدريد المتوج باللقب برصيد 85 نقطة، فيما حل فياريال ثانيا برصيد 77 نقطة.ولم يتوقف الأمر عند الابتعاد عن المنافسة على اللقب، إذ اضطر الفريق الكتالوني إلى إقامة ممر شرفي لريال مدريد في مواجهتهما على ملعب سانتياغو برنابيو، في مشهد عكس حجم التراجع الذي عاشه برشلونة آنذاك.ومع نهاية الموسم، أُقيل ريكارد، وأصبحت الإدارة أمام مهمة اختيار المدرب الذي سيقود مرحلة إعادة البناء.غوارديولا يفوز بالمنصب ويصنع التاريخوفي هذه اللحظة، رجحت كفة غوارديولا، بعدما استشار لابورتا يوهان كرويف، الذي أيد تعيين المدرب الشاب، وهو الخيار الذي حظي أيضا بدعم بيغيريستين.وجاء القرار ليشكل نقطة تحول في تاريخ برشلونة، إذ قاد غوارديولا الفريق إلى واحدة من أكثر الفترات نجاحا في تاريخه، معتمدا على أسلوب قائم على الاستحواذ والضغط العالي والتحرك الجماعي، بالتزامن مع تألق ليونيل ميسي وتحوله إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.وفي المقابل، اتخذت مسيرة مورينيو اتجاها مختلفا، إذ انتقل لاحقا إلى إنتر ميلان، قبل أن يتولى تدريب ريال مدريد عام 2010، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع بينه وبين برشلونة، في واحدة من أكثر الفترات توترا وإثارة في تاريخ الكلاسيكو.وترى "موندو ديبورتيفو " أن شعور مورينيو بالتهميش بعد تفضيل غوارديولا عليه أسهم في تحول علاقته بالنادي الكتالوني، ليصبح لاحقا أحد أبرز خصومه.مورينيو يعود إلى كامب نو في مواجهة جديدةوتعود هذه القصة إلى الواجهة مع زيارة مورينيو ملعب سبوتيفاي كامب نو، لقيادة ريال مدريد أمام برشلونة في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، والمقررة عند الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.وتحمل المباراة أهمية خاصة في سجل المدرب البرتغالي، إذ تمثل مواجهته الرابعة عشرة أمام برشلونة على ملعب كامب نو، بعد 13 مباراة سابقة خاضها مع تشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد.

إعلان وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت " (Transfermarkt)، حقق مورينيو انتصارين فقط في زياراته السابقة إلى ملعب برشلونة، مقابل أربعة تعادلات وسبع هزائم في مختلف المسابقات.

تاريخ النشر: Published On 25/10/202625/10/2026