وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن كارسنتي الذي كان يقيم بمستوطنة بئيري لفظ أنفاسه الأخيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث نجا من أحداث السابع من أكتوبر عام 2023، فيما لقيت زوجته السابقة شوشانا 87 عاما وابنته وصهره حتفهم في تلك الأحداث.وأضافت الصحيفة العبرية أن كارسنتي وقع في الأسر قبل 50 عاما خلال حرب أكتوبر، حيث كان يعمل كضابط اتصال مع الأمم المتحدة قبل أن يؤسر ويحتجز في مصر.
وأشارت إلى أن أفراد عائلته رووا كيف عرف طريقة التواصل مع المسلحين عند اقتحامهم منزله في غزة عام 2023 وإشعارهم بأن كل شيء على ما يرام، حيث رفع يديه وأخبرهم أنه في صفهم كي لا يقتلوه، واستمر في الحديث معهم وعرض عليهم الماء.
وأشارت إلى أن المسلحين خططوا لاختطافه ومقدم رعايته إلى غزة، لكنهم أحجموا في اللحظة الأخيرة عن إركابه في المركبة التي كانت تنقل المختطفين من المستوطنة إلى القطاع، ليلحق كارسنتي ومقدم الرعاية به بالخارج بعد إشعال النار في المنزل وينجوان، مؤكدة أنه بعد 3 سنوات من تلك الأحداث وقرب ذكرى الحدث رحل عن عمر يناهز 96 عاما، بعد أن عاش سنوات طويلة في مستوطنة عين هشلوشا في منطقة إشكول وقدم خدمات بارزة في تدريب لاعبي الجودو الحائزين على ألقاب دولية، على أن يتم تشييعه في مستوطنته ظهر يوم الأحد.خلفية صحفيةووفق الصحيفة العبرية يُعد كارسنتي حالة استثنائية لكونه عانى من ويلات الحرب مرتين، الأولى كأسير حرب لدى مصر بعد حرب أكتوبر عام 1973، والثانية كناج وحيد من عائلته في مستوطنة بئيري، مما يجعل قصته رمزا للصدمة النفسية المزدوجة التي عاشها بعض الناجين من تلك الأحداث في تاريخ الصراع.
المصدر : معاريف.
تاريخ النشر: 25.10.2026 | 09:36 GMT