تعهد وزير الخزانة البريطاني جون هيلي بتوظيف الموازنة المقرر عرضها الأربعاء المقبل للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تعزيز أمن بريطانيا وازدهارها، في ظل المخاطر المتزايدة الناجمة عن تسارع سباق التكنولوجيا العالمي، معلنا استثمارات بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية لتطوير نهج بريطاني خاص في هذا المجال.
وقال هيلي إن الحكومة ستخصص استثمارات جديدة لمعهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني ومؤسسات حيوية أخرى، إلى جانب تمويل استخدام التكنولوجيا في مجالات تخدم المجتمع والاقتصاد.
وأكد أن النهج البريطاني يستهدف الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون ترك العاملين خلف الركب، مع حماية المصالح الوطنية وضمان توزيع ثمار النمو المدعوم بهذه التكنولوجيا على مختلف أنحاء البلاد.
وتشمل الخطة استثمارات في قدرات تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي في إدنبرة، وإنشاء مركز للتميز في الذكاء الاصطناعي بمدينة مانشستر، فضلا عن تخصيص 10 ملايين جنيه إسترليني سنويا لدراسة تأثير التكنولوجيا على الوظائف والصناعة.
كما ستدعم الحكومة استثمارات عامة وخاصة تصل قيمتها إلى 300 مليون جنيه إسترليني لإنشاء مختبر للأمن البيولوجي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية السكان من التهديدات البيولوجية الناشئة.
وتأتي هذه الخطط وسط مخاوف متزايدة من مخاطر الهجمات الإلكترونية والاضطرابات التي قد تلحق بأنظمة تكنولوجيا المعلومات وفقدان الوظائف نتيجة إحلال الآلات محل العاملين، في وقت تضغط فيه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد البريطاني والأسر.
وقال وزير الأمن دان جارفيس إن الاستثمارات الجديدة ستساعد بلاده على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن القومي، والتقدم بخطوة على الجهات التي تسعى إلى استخدامه للإضرار بها.
تاريخ النشر: الأحد، 25 أكتوبر 2026 02:00 ص