على مدار عامين أو ثلاثة أعوام، أصبح من المعتاد الإشادة بحسن إدارة أندية مثل برايتون وبرنتفورد وبورنموث، ثم الانتقال للحديث عن أمور أخرى.
فما الذي يمكن قوله أكثر من ذلك؟ صحيح أن هذه الأندية نجحت في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواردها المحدودة نسبياً، لكن هذا الوصف ينطوي ضمناً على افتراضٍ بأن سقف طموحاتها لا يتجاوز نيل الثناء والإشادة على احتلال مراكز في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أو أعلى قليلاً.
ربما يمثل هذا الموسم فرصة لتغيير ذلك؛ فباستثناء آرسنال، تمر جميع الأندية الكبرى بمرحلة انتقالية جوهرية.
ورغم أن مانشستر سيتي استهل الموسم بسبعة انتصارات متتالية، فإن هناك احتمالاً وارداً بأن تؤدي العقوبات المترتبة على انتهاكاته المتعددة للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خروجه من سباق المراكز الخمسة الأولى.
وفي ظل هذا الوضع، لماذا لا تتمكن إحدى هذه الأندية الصغيرة - التي تتميز بكفاءة عالية - من التأهل لدوري أبطال أوروبا؟.
بدأ برينتفورد عطلة نهاية الأسبوع في المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط شعورٍ طفيف بالإحباط بسبب تعادله في أربع مباريات.
وربما شعر الفريق أيضاً بأنه كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل في الجولة الماضية؛ فقد كان متقدماً على ليفربول بهدف نظيف، قبل أن يرتكب ييهور يرموليوك حماقةً بالتدخل برأسه مع جيريمي جاكيه، مما أدى إلى طرده قبيل نهاية الشوط الأول.
انتهت المباراة بخسارة برنتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد، وسط شعور بضياع فرصة ثمينة.
أما بورنموث، فلم تكن بدايته تحت قيادة المدير الفني ماركو روز سهلة، لكن فوزه في الجولة نفسها بنتيجة هدفين دون رد على سندرلاند قد يشير إلى مستقبلٍ أكثر إشراقاً.
وهكذا، تُركت مهمة قيادة «أندية المستوى الثاني» لفريق برايتون، الذي أدى دوره ببراعةٍ فائقة؛ إذ واصل مسلسل انتصاراته المتتالية، محققاً انتصاراً ساحقاً بخماسية نظيفة.
تاريخ النشر: نُشر: 19:07-24 أكتوبر 2026 م ـ 13 جمادي الأول 1448 هـ