وذكرت صحيفة "بيلد" أن شركة "فولكس فاغن" تشدد تدابير التقشف بشكل حاد.
وفي إطار العلامة التجارية الأساسية، يُخطط بحلول عام 2030 لتسريح 12 ألف موظف إضافي.
وبحسب معلومات الصحيفة، ستكون هذه التسريحات إضافة إلى برنامج تحسين الكوادر الذي تم إقراره بالفعل، والذي يُخطط بموجبه لإلغاء أكثر من 35 ألف وظيفة.
وفي الوقت ذاته، تأمل إدارة المجموعة تنفيذ عمليات التسريح بطرق مقبولة اجتماعيا، من خلال عرض نقل الموظفين إلى شركات لإعادة تأهيلهم مهنيا بتمويل ودعم من الدولة.
وعلى الرغم من ذلك، هددت نقابة "إي جي ميتال" المجموعة ببدء إضراب اعتبار من عام 2027.
وقد تم تحديد المفاوضات التعريفية الرسمية بين الطرفين في 24 نوفمبر، على أن ينتهي ما يُسمى بـ"فترة السلام" الإلزامية في المنشآت في 31 ديسمبر.
المصدر: بيلد.
تواجه فولكس فاغن خطة تقشف جريئة وإعادة هيكلة واسعة تستهدف خفض 50 ألف وظيفة، معظمها في ألمانيا، فيما تحذر سكسونيا السفلى من مرحلة طويلة وشاقة لتحسين الربحية.
تعتزم فولكس فاغن خفض استثماراتها إلى نحو 156 مليار دولار خلال 5 سنوات، في إطار تقليص الإنفاق وخفض التكاليف، وسط ضغوط بسبب ضعف الطلب واشتداد المنافسة.
حذر رئيس فولكس فاغن أوليفر بلومه من وضع أكثر من حرج تمر به الشركة، مؤكدا أن صناعة السيارات الألمانية تواجه أكبر عاصفة في تاريخها بفعل ضعف الاقتصاد والمنافسة الصينية.
تاريخ النشر: 24.10.2026 | 17:15 GMT