وتقول الكاتبة إن المعنى الحقيقي للانتقال إلى اقتصاد الكريبتو هو أن الاقتصاد الإسرائيلي، قبل 7 أكتوبر وبعده، "سيصبح غير شرعي تماما في العالم"، بل اقتصاد عالمٍ سفلي.
وفي إطار سلسلة من المقابلات المكثفة، توجه نتنياهو، الذي تصفه بأنه "رئيس الحكومة الذي لا يجري مقابلات" في تاريخ إسرائيل، إلى "قناة الاقتصاد" (القناة 10)، وقال في مقابلة مع روعي كاتس إنه طلب الاستعداد للعقوبات الدولية بالانتقال إلى اقتصاد الكريبتو.
وحين سأله كاتس: "أي اقتصاد بلوكتشين؟" فرد نتنياهو بكلمة "أيضا"، أي أنه لا يقصد اقتصاد العملات وحده، بل إن هذا الاقتصاد هو جزء من الخطة.
وتحذر الكاتبة من الانخداع بنبرة المحاور والمحاور الهادئة، فهي ترى أن ما قيل "جنون تام".
اقتصاد مغلق ومنعزل.
وتقول إن الإسرائيليين في اقتصاد مغلق ومنعزل لن يصلوا إلى الغذاء والدواء والسلاح.
وتستحضر اليونان قبل عقد، حين عانت أزمة ديون عميقة وفرضت قيودا هائلة على السحب لعدة سنوات، فلم يستطع الناس لمس أموالهم.
وتضيف أن عشاق التسوق عبر الإنترنت سيجدون صعوبة في الحصول على مشترياتهم الرخيصة.
وتؤكد أن ذلك سيؤدي إلى هروب المستثمرين، وإخراج الأموال من اسرائيل، وتسديد ضربة شديدة لجباية الضرائب، وإلى تراجع حاد في الاستثمار في الاحتياجات الاجتماعية، وانهيار قيمة الشيكل، وإغلاق إسرائيل أمام قنوات التجارة.
وترى في الأمر استمرارا لـ"خطاب إسبرطة" الذي ألقاه نتنياهو، وتقول إن الإسرائيليين سيحصلون بدلا من اقتصاد التكنولوجيا المتقدمة وصناعة الأمن التي يتنافس العالم على منتجاتها، ومنظومة مصرفية بمعايير عالمية، وبورصة مزدهرة تضمن لكثيرين معاشهم عند التقاعد، على "عزلة إسبرطة" التي يبدو أنه يتجه إليها.
تاريخ النشر: 24.10.2026 | 15:56 GMT