وجاء في التقرير: "تستعد إيران لحملة قصف أمريكية جديدة تزامنا مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر".
وبحسب الوكالة "تخطط إيران في الوقت ذاته لشن عمليات انتقامية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد إسرائيل والإمارات".
ووفقا للوكالة، فإن الفترة الممتدة بين انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر وانعقاد الكونغرس الجديد في يناير ستكون المرحلة الأكثر حرجا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، إن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي لذلك.
يأتي ذلك خلال فترة يشهد فيها الملف الإيراني تصعيدا خطيرا، حيث أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الجيش الأمريكي أعد بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران تقوم على حملة مكثفة تستمر 3 أيام.
المصدر: بلومبرغ.
أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية علي عبد اللهي أن عودة القوات الأمريكية إلى الخليج حلم سيأخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معه إلى قبره.
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، على تصريحات السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك، حول قصف إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أقر ممثل الولايات المتحدة بالأمم المتحدة مايك والتز باحتمال استمرار الحرب ضد إيران عاما آخر من دون التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أفادت مجلة "ذا أتلانتيك" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر كاستمرار للضغط اقتصاديا على طهران.
تاريخ النشر: 24.10.2026 | 16:18 GMT