«ومَنْ أَحْيَاهَا».. قصة آية قرآنية أنقذت 19 طفلا في أمريكا (فيديو)

ملخص الخبر:

لم تكن مجرد آية يحفظها الشاب إبرو أحمد، بل كانت الدافع الأول الذي حرك فيه نجدة 19 طفلا مروا أمامه على متن حافلة مدرسية خرجت عن السيطرة في أمريكا، ليتحول موقفه البطولي في لحظات إلى حديث الساعة وتكريم محلي.

«ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»..

لم تكن مجرد آية يحفظها الشاب إبرو أحمد، بل كانت الدافع الأول الذي حرك فيه نجدة 19 طفلا مروا أمامه على متن حافلة مدرسية خرجت عن السيطرة في أمريكا، ليتحول موقفه البطولي في لحظات إلى حديث الساعة وتكريم محلي.

وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، قال إبرو أحمد، البالغ من العمر 27 عامًا، إنه استلهم من آية قرآنية تتحدث عن فضل إنقاذ النفس البشرية الدافعَ للتدخل وإيقاف حافلة مدرسية كانت تندفع بسرعة في أحد شوارع مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا الأمريكية، بعدما تعرض سائقها لعارض صحي طارئ، في حادث لم ينتج عنه إصابة أي من الأطفال الذين كانوا على متنها.

وأوضح أحمد أن الآية التي تقول: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» حضرت في ذهنه لحظة قراره بالتدخل، مؤكدا أنه لم يتحرك بدافع شخصي، بل رغبة في إنقاذ الأرواح.

وقال: «أنا رجل أرقام، وتلك الأرقام منطقية بالنسبة لي..

لم أفعل ذلك من أجل نفسي..

لقد كان إيثارا لوجه الله».

وفقًا لتسجيلات كاميرات المراقبة في متجر عائلته للمواد الغذائية والتبغ،، كان أحمد يقضي استراحة خارج المتجر بعد ظهر الاثنين، ويلعب بكرة قدم ويتصفح هاتفه المحمول، عندما لاحظ حافلة مدرسية صفراء تمر وأبوابها مفتوحة على مصراعيها.

وقال أحمد إنه أدرك أن هناك مشكلة بعدما رأى رغوة تخرج من فم السائق، وهو ما قد يكون أحد أعراض نوبة صرع، فاندفع نحو الحافلة وقفز إلى داخلها، وألقى هاتفه ونظارته إلى فتاتين كانتا في المقدمة لتحرير يديه.

وأشار إلى أن فكرته الأولى كانت محاولة نقل ناقل الحركة إلى وضع التوقف، لكنه قرر سحب مكبح الطوارئ وسط صراخ الأطفال المذعورين، ما أدى إلى توقف الحافلة من دون إصابة أي شخص على متنها أو في الشارع.

تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق