انتخابات إسرائيل: حزب «طفل» ينافس على رئاسة الحكومة

انتخابات إسرائيل: حزب «طفل» ينافس على رئاسة الحكومة
ملخص الخبر:

فإن قلت إنه تأسس فقط قبل سنة، فلا يعني ذلك أنه طفل يحبو. لكن أن ينافس وينجح في تخفيض مكانة كل الأحزاب من حوله، بما في ذلك أحزاب عمرها نحو 50 عاماً مثل «الليكود» و«العمل»، ويصبح قائده أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، فهذا ليس أمراً عادياً.

في السياسة، يمكن لحزب جديد أن ينافس على رئاسة الحكومة.

فإن قلت إنه تأسس فقط قبل سنة، فلا يعني ذلك أنه طفل يحبو.

لكن أن ينافس وينجح في تخفيض مكانة كل الأحزاب من حوله، بما في ذلك أحزاب عمرها نحو 50 عاماً مثل «الليكود» و«العمل»، ويصبح قائده أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، فهذا ليس أمراً عادياً.

والتفسير هو: إما أن يكون قائده عبقرياً ذا كاريزما مميزة، وإما أن وضع الساحة الحزبية في إسرائيل بلغ درجة من الحضيض تجعل أياً كان صالحاً ليتفوق على السياسيين المجربين.

إنه حزب «يشار»، الذي يقوده غادي آيزنكوت، الرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

سر قوة الحزب يكمن أولاً في الاسم الذي اختاره لنفسه.

فكلمة «يشار» بالعبرية تعني «مستقيم».

ومن اختار له هذا الاسم يدرك أن الإسرائيليين ملوا من السياسة ومن السياسيين الحاليين، لما شابها من انحطاطات وأمراض وفساد.

ومن أبرز شعارات الحزب الجديد: «لا يمين ولا يسار بل يشار»، لأن السياسيين السيئين موجودون في اليمين وفي اليسار.

سواء في الائتلاف الحكومي أم في المعارضة.

تاريخ النشر: نُشر: 12:59-24 أكتوبر 2026 م ـ 13 جمادي الأول 1448 هـ