طبيبة تحذّر من مخاطر أجهزة التجميل المنزلية حذّرت أخصائية التجميل والأمراض الجلدية أناستاسيا موخوفيكوفا من خطر الاستخدام غير المنضبط لبعض أجهزة التجميل الشخصية والعناية بالبشرة.

طبيبة تحذّر من مخاطر أجهزة التجميل المنزلية

                  حذّرت أخصائية التجميل والأمراض الجلدية أناستاسيا موخوفيكوفا من خطر الاستخدام غير المنضبط لبعض أجهزة التجميل الشخصية والعناية بالبشرة.
ملخص الخبر:

كشفت دراسة أمريكية أن بعض مستحضرات ومعدات التجميل قد تسبب إصابات خطيرة للعين. يكشف تحقيق في صناعة الصحة والعافية عن الجانب الخفي وراء بعض المكملات الغذائية ومنتجات التجميل الأكثر رواجا في الأسواق.

وقالت الطبيبة:"هناك اعتقاد خاطئ بأن أجهزة العناية بالبشرة التي تباع للاستخدام المنزلي لا تسبب أية أضرار، فأجهزة شد الوجه بالترددات الراديوية على سبيل المثال قد تسبب تمدد أنسجة الجلد وتشنجات في عضلات الوجه".

وأضافت:"استخدام التيارات الدقيقة وتقنية شد الوجه بالترددات الراديوية يتطلب فهما دقيا للتشريح والتزاما صارما بتصريف السائل للمفاوي، فالاستخدام غير الصحيح أو الطاقة العالية قد تؤدي إلى تمدد الأنسجة أو تشنج العضلات، ما يقد يسبب ترهلات في الوجه وتدلي الجفون..

والنساء فوق سن الـ 45 أكثر عرضة للخطر".

كما أشارت إلى مخاطر استخدام أجهزة التنظيف بالموجات فوق الصوتية، إذ يمكن لهذه الأجهزة ان تسبب أن تُرقق الجلد وتُدمر حاجز الحماية الجلدي، وأكدت أن أقنعة LED الشائعة ليست آمنة تماما، إذ يوجد خطر بأن تسبب تلفا في شبكية العين، خاصة عند استخدام الضوء الأزرق.

وحذّرت قائلة:"أي أجراء قاس، كالموجات فوق الصوتية، أو التدليك المكثّف، أو لاهتزازات القوية، يمكن أن تسبب فرط تصبّغ دائم في البشرة، أو إصابات دقيقة في الجلد، ما يصعّب قدرة الجلد على التجدد، وبالتالي ستكون النتائج عكسية لمن يرغبون بتحسين مظهر الوجه".

المصدر: لينتا.رو.

رفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تصنيف استدعاء منتجات للعناية بالبشرة تباع في أنحاء الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى خطر، بسبب تلوثها بمعدن الزئبق السام.

كشفت دراسة أمريكية أن بعض مستحضرات ومعدات التجميل قد تسبب إصابات خطيرة للعين.

يكشف تحقيق في صناعة الصحة والعافية عن الجانب الخفي وراء بعض المكملات الغذائية ومنتجات التجميل الأكثر رواجا في الأسواق.

تبدو مستحضرات التجميل المقاومة للماء والثابت طوال اليوم حلا مثاليا للمرأة العصرية، لكن سر بقاء هذه المنتجات طويلا يكمن في ارتباطها بما يسمى "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS).

تاريخ النشر: 24.10.2026 | 11:02 GMT