تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الضبابية والسباق الساخن، قبيل انتخابات الكنيست 2026، في ظل غياب أي كتلة قادرة على حسم الأغلبية بشكل قاطع وفق أحدث استطلاعات الرأي العام المنتشرة في إسرائيل.
وينظر الرأي العام في الداخل الإسرائيلي إلى الانتخابات المقررة يوم 27 المقبل، على أنها استفتاء على مستقبل تل أبيب والمسار الذي تسلكه، ويعتقد معظم المستطلعة آراؤهم أن المسار الذي رسمته حكومة الاحتلال الحالية ليس هو المسار الذي ينبغي أن يستمر عليه الكيان المحتل.
ولم يتبقَّ أمام قادة الأحزاب الإسرائيلية سوى أقل من 100 ساعة لإقناع الإسرائيليين بالتصويت لصالحهم، فبحسب موقع "بولي ماركت"، تبلغ احتمالية تشكيل آيزنكوت للحكومة 49%، وهو لا يركز على معاقل الليبراليين.
أما نتنياهو، الحاصل على 30%، فسيركز على مدن الليكود في محاولة لحشد الدعم في المنطقة، بينما يعوّل بينيت، الذي ارتفعت نسبة تأييده إلى 16%، على البرلمانات.
استطلاعات الرأي في إسرائيل وأظهرت استطلاعات الرأي النهائية التي نُشرت يوم الجمعة استمرار حالة الجمود، حيث لم يتوقع أن يتمكن الائتلاف الحالي ولا ما يسمى بكتلة التغيير من تشكيل حكومة بعد التصويت، كما أن عدداً من الأحزاب الصغيرة سقطت في الغالب دون العتبة الانتخابية.
ولا يُسمح بنشر نتائج استطلاعات الرأي ابتداءً من اليوم السبت، حتى يتم نشر نتائج استطلاعات آراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع لحظة إغلاقها يوم الثلاثاء المقبل الساعة العاشرة مساءً.
وتوقع استطلاع رأي أجرته القناة الثالثة عشرة أن يحصل "تحالف التغيير" الذي يضم الأحزاب المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعدًا، بينما ستحصل الأحزاب الموالية له على 50 مقعدًا، وهو ما يقل عن العدد المطلوب البالغ 61 مقعدًا لتحقيق أغلبية في الكنيست.
كما توقع الاستطلاع أن تحصل الأحزاب ذات الأغلبية العربية على 16 مقعدًا.
نصيب حزب نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية وقالت القناة 13 إن حزب ياشار بزعامة غادي آيزنكوت سيحصل على 22 مقعداً، وحزب الليكود بزعامة نتنياهو سيحصل على 19 مقعداً، وحزب بياحاد بزعامة نفتالي بينيت سيحصل على 14 مقعداً، والحزب الديمقراطي اليساري سيحصل على 10 مقاعد.
تلتها القائمة المشتركة التي حصدت أغلبية المقاعد بتسعة مقاعد، بينما حصلت أربعة أحزاب على ثمانية مقاعد لكل منها: حزب إسرائيل بيتنا المعارض المتشدد، وحزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، وحزب اليهودية التوراتية المتحدة الحريدي، وحزب الصهيونية الدينية القومي المتطرف.
تاريخ النشر: السبت، 24 أكتوبر 2026 12:33 م