رسالة البرهان إلى ترامب تدعم جهود وقف الحرب

رسالة البرهان إلى ترامب تدعم جهود وقف الحرب
ملخص الخبر:

رسالة البرهان وشروط الهدنة وكان البرهان أعلن، في 15 أكتوبر، عبر منصة "إكس"، أنه بعث برسالة إلى ترامب أكد فيها التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، واستعداد الحكومة للعمل "بنية صادقة" مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم.

أعادت رسالة بعث بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسليط الضوء على مستقبل الجهود الأمريكية لوقف الحرب في السودان، في وقت جددت فيه اجتماعات دولية استضافتها جنيف الدعوة إلى هدنة إنسانية، وسط استمرار الخلافات بشأن شروطها وآليات تنفيذها.

ورغم تأكيد البرهان استعداد حكومته للعمل مع واشنطن من أجل تحقيق السلام، فإن الرسالة لم تتضمن قبولاً صريحاً بمقترح الهدنة الإنسانية لمدة 90 يوماً، الذي تدعمه الولايات المتحدة، فيما تتمسك الحكومة السودانية بضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق المدنية وتجميعها تحت رقابة دولية، ووقف تدفق الأسلحة إليها.

وفي أحدث تحرك دبلوماسي، اختتمت الأمم المتحدة وسويسرا، الأربعاء 21 أكتوبر، الاجتماع التشاوري الـ6 لتنسيق مبادرات السلام في السودان، بمشاركة دول ومنظمات إقليمية ودولية، من دون إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكد المشاركون ضرورة خفض التصعيد, وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود الآلية الرباعية للتوصل إلى هدنة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية.

ووجد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، تأكيد موقف واشنطن بأن الحرب في السودان لا يمكن حسمها عسكرياً، محذراً من أن استمرارها يفاقم معاناة المدنيين وتهدد بنقل حالة عدم الاستقرار إلى دول المنطقة.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على تحويل التواصل السياسي مع البرهان إلى تفاهمات عملية، ومدى استعداد طرفي الحرب لتقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى هدنة قابلة للتنفيذ.

رسالة البرهان وشروط الهدنة وكان البرهان أعلن، في 15 أكتوبر، عبر منصة "إكس"، أنه بعث برسالة إلى ترامب أكد فيها التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، واستعداد الحكومة للعمل "بنية صادقة" مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم.

وشدد على أن السلام المنشود يجب أن يصون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه وكرامة شعبه.

وفي 16 أكتوبر، أوضح مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن الرسالة أُرسلت في الأول من الشهر نفسه، وأن الحكومة قدمت ملاحظات فنية بشأن حماية المدنيين وآليات تنفيذ الهدنة والتحقق من الالتزام بها.

وأكد السودان، في بيانه أمام المجلس، أن نجاح أي هدنة إنسانية يتطلب انسحاب قوات الدعم السريع من المرافق العامة ومنازل المدنيين، والاتفاق على جدول زمني لتجميعها في مواقع محددة تحت رقابة دولية، إلى جانب إخراج المرتزقة الأجانب ووقف تدفقات الأسلحة والتمويل.

تاريخ النشر: السبت، 24 أكتوبر 2026 05:00 ص