من تفجيرات عمّان إلى هجوم الكرك.. أبرز الهجمات الأمنية التي شهدها الأردن

ملخص الخبر:

من مأساة معاذ الكساسبة إلى هجوم الكنيسةend of listكما شهدت المملكة هجمات مسلحة في الكرك عام 2016، وتفجيري الفحيص والسلط عام 2018، إلى جانب حوادث أخرى وقعت في مناطق متفرقة من البلاد.إربد والبقعة والركبان والكرك..

لم يكن الهجوم الذي استهدف، اليوم الجمعة، كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، الأول من نوعه، إذ يأتي في سياق سلسلة من الهجمات المسلحة والاعتداءات الأمنية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، وطالت مواقع مدنية وأمنية وعسكرية.وتعود إحدى أبرز هذه الهجمات إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2005، حين استهدفت 3 تفجيرات متزامنة فنادق في العاصمة عمّان، وأسفرت عن مقتل 57 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2هجوم كنيسة الكرك..

تفاصيل وخلفيات الاستهداف في قلعة التعايش الأردنيlist 2 of 2الكرك الأردنية..

من مأساة معاذ الكساسبة إلى هجوم الكنيسةend of listكما شهدت المملكة هجمات مسلحة في الكرك عام 2016، وتفجيري الفحيص والسلط عام 2018، إلى جانب حوادث أخرى وقعت في مناطق متفرقة من البلاد.إربد والبقعة والركبان والكرك..

هجمات عام 2016شهد عام 2016 عدة حوادث أمنية بارزة، بدأت في مارس/آذار عندما نفذت الأجهزة الأمنية الأردنية عملية في مدينة إربد شمالي البلاد، عقب تعقب مجموعة مسلحة تحصنت داخل أحد المنازل.واستمرت العملية نحو 10 ساعات، وانتهت بمقتل 7 من أفراد المجموعة المسلحة وضابط أردني برتبة نقيب هو راشد حسين الزيود، كما أُصيب 4 من رجال الأمن ومواطنان بجروح خفيفة.وفي 6 يونيو/حزيران 2016، قُتل 5 من عناصر دائرة المخابرات العامة الأردنية في هجوم استهدف مقرا تابعا للدائرة في منطقة البقعة شمال العاصمة عمّان، وأعلنت الحكومة أن الأجهزة الأمنية بدأت ملاحقة منفذ الهجوم وفتحت تحقيقا في ملابساته.وفي الشهر ذاته أيضا، استهدف هجوم بسيارة مفخخة موقعا عسكريا أردنيا في منطقة الركبان قرب الحدود السورية، مما أسفر عن مقتل 6 عسكريين أردنيين وإصابة 14 آخرين.وأعلنت الحكومة الأردنية مسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية عن الهجوم، في حين قررت السلطات اعتبار المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية المتاخمة لسوريا مناطق عسكرية مغلقة.وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، شهدت محافظة الكرك هجمات مسلحة استهدفت دوريات للشرطة ومركزا أمنيا، قبل أن تتواصل الاشتباكات في محيط قلعة الكرك التاريخية، حيث تحصن مسلحون.

إعلان وارتفعت حصيلة القتلى في الهجمات إلى 10 أشخاص، بينهم 7 من رجال الأمن ومدنيان وسائحة كندية، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة، وأرسلت السلطات تعزيزات أمنية من العاصمة عمّان إلى الكرك، في حين طوقت قوات الشرطة القلعة التي تحصن فيها المسلحون.قوات الأمن الأردنية أمام منزل في إربد عقب اشتباك مع مشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة (غيتي)الفحيص والسلط..

هجوم ومواجهات مسلحة عام 2018في أغسطس/آب 2018، استهدف انفجار دورية أمنية في منطقة الفحيص، شمالي العاصمة عمّان، مما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة 6 آخرين كانوا مكلفين بحماية مهرجان فني.وقالت الحكومة الأردنية إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة، ووصفته بأنه عمل "إرهابي"، بعدما كانت قد تحدثت في البداية عن انفجار عرضي في سيارة تابعة للدورية.وعقب الحادثة، دهمت قوات الأمن مبنى سكنيا في مدينة السلط، حيث اندلعت اشتباكات مع مسلحين تحصنوا داخله، قبل أن يفجروا عبوات ناسفة أدت إلى انهيار المبنى بشكل شبه كامل.وأعلنت الحكومة إحباط مخطط قالت إنه يستهدف الأردن، في حين أفاد وزير الداخلية آنذاك بأن التحقيقات كشفت عن مخططات لمهاجمة أهداف أمنية ومدنية، والعثور على مواد شديدة الانفجار مدفونة في السلط.وأسفرت العملية الأمنية عن مقتل 4 من عناصر الجيش والأمن والمخابرات، وإصابة 10 آخرين، إلى جانب مقتل 3 من المسلحين واعتقال آخرين.جرش..

الاعتداء على سياح ومواطنين عام 2019وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، شهد الموقع الأثري في مدينة جرش شمالي عمّان اعتداء بالسكين استهدف سياحا أجانب ومواطنين أردنيين.وبحسب روايات شهود للجزيرة نت، تسلل المهاجم إلى منطقة الآثار من تحت السياج المحاذي للشارع العام، قبل أن يهاجم عددا من السياح الذين كانوا يتجمعون قرب المدخل الرئيسي للموقع.وأفاد الشهود بأن المهاجم طعن عددا من السياح، كما اعتدى على أشخاص حاولوا منعه، بينهم الدليل السياحي، وأصاب عددا من رجال الأمن قبل أن تتمكن القوات الأمنية من السيطرة عليه.أحد مصابي حادثة مدينة جرش عام 2019 (الجزيرة)مواد متفجرة في ماركا الجنوبية عام 2024في يونيو/حزيران 2024، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن الوجود الأمني الكثيف وسماع دوي انفجارات في منطقة ماركا الجنوبية بالعاصمة عمّان ارتبطا بتخزين مجموعة من الأشخاص مواد متفجرة داخل أحد المنازل.وقالت المديرية إن خبراء المتفجرات من سلاح الهندسة الملكي والأجهزة الأمنية تعاملوا مع المواد وفجروها في الموقع، بعد عزل المنطقة وإخلائها واتخاذ الاحتياطات اللازمة، مؤكدة عدم وقوع إصابات.إطلاق النار قرب السفارة الإسرائيلية في عمّانوفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وقع إطلاق نار في منطقة الرابية قرب السفارة الإسرائيلية في عمّان، وأسفر عن إصابة 3 من أفراد الأمن العام، قبل مقتل مطلق النار.وقالت الحكومة الأردنية إن الحادثة تمثل اعتداء "إرهابيا" على قوات الأمن العام، وأوضح وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن مطلق النار كان من أصحاب السجلات الإجرامية المرتبطة بالمخدرات، مشيرا إلى استمرار التحقيقات في ملابسات الحادثة.مخططات أُحبطت في الأردنإلى جانب الهجمات التي نُفذت بالفعل، أعلنت السلطات الأردنية في أبريل/نيسان 2025 اعتقال 16 شخصا على خلفية مخططات قالت إنها تستهدف الأمن الوطني، وتشمل تصنيع صواريخ وطائرات مسيّرة وحيازة أسلحة ومواد متفجرة.

إعلان وتندرج هذه القضية ضمن المخططات التي قالت السلطات إنها أحبطتها قبل تنفيذها، وهي تختلف عن الهجمات التي وقعت بالفعل وأسفرت عن سقوط ضحايا.وفي قراءة لهذه الهجمات، قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن الأردن تمكّن، على مدى العقود الماضية، من التصدي لهجمات مسلحة استهدفت أمنه، وإن بعض هذه الهجمات نجح في تجاوز الإجراءات الأمنية والوصول إلى أهدافه.وعزا الحوارات، في حديثه للجزيرة نت، استهداف الأردن إلى اضطراب البيئة الإقليمية وتصاعد التوترات الطائفية والإثنية، مشيرا إلى أن المملكة ليست بمنأى عن تداعيات ما تشهده المنطقة.ورأى أن الدولة الأردنية قادرة على ضبط المشهد وملاحقة المتورطين في هجوم الكرك الأخير واحتواء تداعياته، مرجحا أن تفتح هذه التطورات الباب أمام عمليات أمنية أخرى، من دون الجزم بطبيعتها أو تفاصيلها.

تاريخ النشر: Published On 23/10/202623/10/2026