لإطالة تعطل الاتصالات والإنترنت.. إيران تعتزم منع إصلاح أي أضرار في الكابلات البحرية بعد أي هجوم قال مسؤولان إيرانيان لوكالة "رويترز" إن طهران ستسعى إلى منع إجراء أي إصلاحات بعد أي هجوم تتعرض له، بهدف إطالة أمد تعطل الاتصالات، بما فيها خدمات الإنترنت.

لإطالة تعطل الاتصالات والإنترنت.. إيران تعتزم منع إصلاح أي أضرار في الكابلات البحرية بعد أي هجوم

                  قال مسؤولان إيرانيان لوكالة "رويترز" إن طهران ستسعى إلى منع إجراء أي إصلاحات بعد أي هجوم تتعرض له، بهدف إطالة أمد تعطل الاتصالات، بما فيها خدمات الإنترنت.
ملخص الخبر:

وقال أحد المسؤولين، بحسب الوكالة "إذا تعرضت إيران لهجوم، فلن تبقى هناك أي خطوط حمراء، بدءا من الكابلات البحرية وصولا إلى القواعد العسكرية، بما في ذلك القواعد السرية منها".

وحذر أحد المسؤولين واشنطن من "اللعب بالنار"، مؤكدا أن بلاده تمتلك وصولا كاملا إلى الكابلات البحرية ويمكنها تدميرها بسهولة.

وقال أحد المسؤولين، بحسب الوكالة "إذا تعرضت إيران لهجوم، فلن تبقى هناك أي خطوط حمراء، بدءا من الكابلات البحرية وصولا إلى القواعد العسكرية، بما في ذلك القواعد السرية منها".

وأضاف المسؤول أن إيران تمتلك وصولا كاملا إلى الكابلات البحرية، وأنها قادرة على تدميرها بسهولة، وحذر واشنطن من "اللعب بالنار".

يأتي التصريح بعد أيام من تحذير مماثل.

فقد قال يد الله جواني، نائب الحرس الثوري للشؤون السياسية أول من أمس الأربعاء إن كابلات الإنترنت الحيوية في مضيق هرمز قد تستهدف إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجوم.

وكانت شركة "ألكاتيل" قد أوقفت في مايو الماضي أعمال إصلاح الكابلات البحرية في الخليج مع كشف إيران عن خطط لفرض رسوم.

وأفادت تقارير بأن المقترحات الإيرانية تشمل حصر حق الإصلاح والصيانة بشركات إيرانية.

وتكمن خطورة التهديد في عامل الوقت.

فالكابلات في مضيق هرمز مدفونة في مياه ضحلة لا يتجاوز عمقها نحو 200 متر، ما يسهل استهدافها، بينما يستغرق الإصلاح وقتا طويلا.

وحين تضررت 3 كابلات في البحر الأحمر في فبراير 2024، استغرق الإصلاح ستة أشهر، بحسب "تيليجيوغرافي".

تاريخ النشر: 23.10.2026 | 18:20 GMT