موسكو: العقوبات الغربية تضع الدول المستوردة للغذاء في الجنوب والشرق في موقف هش قال مدير إدارة المنظمات الدولية في الخارجية الروسية، قسطنطين لوغفينوف، إن العقوبات الغربية وضعت دول الجنوب والشرق المعتمدة على استيراد الغذاء في موقف هش.

موسكو: العقوبات الغربية تضع الدول المستوردة للغذاء في الجنوب والشرق في موقف هش

                  قال مدير إدارة المنظمات الدولية في الخارجية الروسية، قسطنطين لوغفينوف، إن العقوبات الغربية وضعت دول الجنوب والشرق المعتمدة على استيراد الغذاء في موقف هش.
ملخص الخبر:

وجاء في البيان: "لفت لوغفينوف مجددا الانتباه إلى التصرفات المتهورة لدول الأقلية الغربية، التي أفرطت في هوايتها فرض العقوبات ووضعت دول الجنوب والشرق العالميين المعتمدة على استيراد الغذاء في موقف هش".

جاء ذلك في كلمة ألقاها الدبلوماسي الروسي أمام الدورة الـ54 للجنة الأمن الغذائي العالمي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في روما، بحسب بيان نشره موقع الخارجية الروسية.

وجاء في البيان: "لفت لوغفينوف مجددا الانتباه إلى التصرفات المتهورة لدول الأقلية الغربية، التي أفرطت في هوايتها فرض العقوبات ووضعت دول الجنوب والشرق العالميين المعتمدة على استيراد الغذاء في موقف هش".

وبحسب الوزارة، يهدد التضخم الغذائي الاستقرار السياسي للدول وتوازنها الاقتصادي الكلي والعدالة الاجتماعية، ما يستدعي اتخاذ إجراءات لكبحه.

وأشار لوغفينوف أيضا إلى الإمكانات التصديرية الزراعية لروسيا، وإلى جهودها في تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين حول العالم عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وفي تصريحات للصحفيين الروس على هامش الدورة، قال لوغفينوف إن القيود الأحادية واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والموارد الزراعية تمثل التهديدات الرئيسية للأمن الغذائي العالمي، واستشهد بالقيود المفروضة على عبور الحبوب الروسية عبر إستونيا والمبادرات الرامية إلى تعميمها على الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن العقبات أمام صادرات الأسمدة الروسية، ومنها شحنات محتجزة في موانئ أوروبية، لا تزال مشكلة جدية.

وقال: "في نهاية المطاف، يدفع المستوردون والمستهلكون ثمن التكاليف اللوجستية والقيود الإضافية، ولا سيما في الدول الأكثر هشاشة.

يجب ألا يتحول الغذاء والأسمدة إلى أدوات ضغط سياسي".

وأبدى أسفه لأن التقرير الأممي الرئيسي "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم" لهذا العام لم يولِ، خلافا لتقرير 2025، أثر الإجراءات الأحادية على الأمن الغذائي العالمي الاهتمام الكافي، وفق الوكالة ذاتها.

وكان لوغفينوف قد قال في جلسة سابقة للجنة إن "نحو ثلث سكان العالم لا يستطيعون شراء غذاء جيد ارتفعت تكلفته بنسبة 25% خلال السنوات الخمس الأخيرة"، مستشهدا ببيان لمجموعة العشرين يدين استخدام الغذاء سلاحا عبر الإجراءات التجارية القسرية.

تاريخ النشر: 23.10.2026 | 15:56 GMT