نابلس- لحظات كادت تودي بحياة المسن الفلسطيني موسى الشرفا ونجله، بعد أن باغتهما المستوطنون واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، داخل أرضهما في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.كان المشهد مرعبا بكل تفاصيله؛ مستوطنون يحملون العصي المدببة وأدوات حادة، وآخر مسلح بمسدس، وأحدهم كان يحمل سيفا.
أما عددهم فقد كان كبيرا، فيما حملت أشكالهم معاني الإرهاب كله، حيث كانوا ملثمين ويضربون بعنف وبطريقة هدفها القتل، حسب المسن الفلسطيني.ضرب "حتى الموت"يقول المزارع الفلسطيني -للجزيرة- إنهم تعرضوا للضرب بكل أنحاء أجسادهم، كان أخطرها في رأسه، أدت إلى جرح غائر في رأسه، وتسببت بنحو 50 غرزة، "25 منها في ضربة واحدة.
لم يتركونا حتى فقدنا الوعي، حينها ظنوا أننا قد متنا".قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليلlist 2 of 2الضفة الغربية..
الاحتلال يقتحم منازل منفذي هجوم الخليل ومطالبات إسرائيلية بتفكيك السلطةend of listويضيف واصفا المشهد بدقة أكبر: "تحلقوا حولنا وانهالوا علينا بالضرب من كل الجهات وعلى كل أنحاء أجسادنا".
وتظهر كدمات على جسد مفلح تؤكد حجم العنف الذي تعرض له، ويقول "أُصبت في أضلاعي والقفص الصدري بشكل كبير.
كما أحدث الضرب ثقبا في الرئة، سبّب صعوبة في النوم والمشي.
ولم أعد أستطيع الجلوس على الكرسي لفترة طويلة".ورغم أنه غادر المستشفى بعد تلقي العلاج، فإنه لم يتعاف بعد من آثار الاعتداء، ولا يزال يعاني من الإصابات التي لحقت برأسه وظهره وساقيه.آثار الضرب التي تعرض لها المسن الفلسطيني موسى الشرفا (الجزيرة)"سأعود إلى أرضي"وخلال الهجوم كان هم المواطن الفلسطيني هو سلامة نجله؛ حاول أن يحميه ويمنع عنه الضربات، لكنّ الهجوم كان كبيرا وعنيفا.أما نفسيا، فقد بات الشرفا يشعر بخذلان كبير بعد أن فقد الأمان في أرضه "وفي أي جزء من وطنه"، كما يقول.
ويرفض الاستسلام لإجراءات الاحتلال ومستوطنيه، ويتابع: "هذه أرض أجدادي، ولن أتركها، وعندما أسترد عافيتي سأعود لقطف زيتوني.
هذا مصدر رزقي، وأنتظره من السنة إلى السنة".
إعلان ويلفت إلى أن عدم صد هؤلاء المستوطنين سيؤدي إلى تماديهم بشكل أكبر، وسيوسعون هجومهم في المرات القادمة ويقتربون أكثر من المنازل "وربما يخرجوننا من منازلنا".
تاريخ النشر: Published On 23/10/202623/10/2026