شلال الاخبار..الخبر لحظة بلحظة

    تحميل صور الاخبار

    جان نويل بارو يؤكد التمسك باتفاق وقف النار.. ويشدد على استمرار تطبيق خطة حصر السلاح في لبنان

    منذ 2 ساعة (06-02-2026 20:13:37) (سياسة)
    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال مؤتمر صحفي عقده في السفارة الفرنسية في بيروت، مساء اليوم الجمعة، أن بلاده متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار وتصرّ على تطبيقه.ودعا للاستمرار بالعمل على تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.وقال بارو، إن "فرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النّار في نوفمبر 2024، وتصرّ على احترامه وتطبيقه من قبل جميع الجهات".و"هذا يتطلّب أن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللّبنانيّة، وأن تتمّ حماية المدنيّين من الضّربات".وأشار إلى نّ "النّقاشات بين الجانبين اللّبناني والإسرائيلي مفتوحة في هذا الإطار من خلال لجنة الميكانيزم".وشدّد على أنّ "على الدّولة اللبنانية والجيش اللّبناني الاستمرار بالعمل على خطّة حصر السّلاح بيد الدّولة، ويجب البناء على النّتائج الّتي تمّ تحقيقها والمضي قدماً".وتابع "وندعو لبنان إلى استكمال خطة حصر السلاح شمال الليطاني رغم صعوبة هذه المهمة... إنّ لبنان يجب أن يستعيد ثقة اللّبنانيّين والانتشار".ولفت وزير الخارجيّة الفرنسيّة، إلى أنّ "المنطقة تواجه منعطفًا دقيقًا، ونحن الآن في وسط تنفيذ خطّة وقف إطلاق النّار وحصر السّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة والإصلاحات المالية، ولذلك علينا الاستمرار بالعمل بحزم رغم التوترات في المنطقة".وتابع بارو "سنعقد مؤتمرًا في 5 مارس المقبل في باريس، سيترأسه الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرّئيس اللّبناني جوزف عون".ويهدف المؤتمر إلى حشد الدّعم الضّروري للجيش اللّبناني وقوى الأمن الداخلي لتطبيق خطّة حصر السّلاح، والتجهيز لمرحلة ما بعد مغادرة "اليونيفيل"، وهذ الدّعم سيكون لوجستيًّا ومادّيًّا وفنّيّا.وأعلن "أنّنا نعمل مع الولايات المتحدةوالسّعوديّة وغيرهما من الدّول، للحصول على مساهمات مشتركة لنقدّمها إلى السّلطات اللّبنانيّة.وستُعقد اجتماعات مع الشّركاء الأساسيّين وأصدقاء لبنان في المنطقة، للحديث عن الدّعم الّذي يُمكن تقديمه في المؤتمر المرتقب، والموفد الفرنسي جان إيف لودريان سيتولّى هذه المهمّة.وأكّد أنّ "الخسائر الّتي تكبّدها النّظام المالي اللّبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة الماليّة الّتي بدأت في العام 2019، ومسار الأمل مفتوح بالنّسبة للبنان، ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها".وقال: "علينا أن نكون واضحين بشأن التحديات التي لا تزال قائمة وقد التقيت اليوم برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزير الخارجية وغدًا سألتقي قائد الجيش".واعتبر أن "إيران قوة مزعزعة للاستقرار وهذا يجب أن ينتهي"، مشيراً إلى أن "برنامجها النووي ودعمها لبعض الفصائل تمثل تهديداً لدول الشرق الأوسط والدول الأوروبية".ودعا بارو "الفصائل المدعومة من إيران، ومن بينها حزب الله، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، في حال اندلاع نزاع عسكري بين طهران والولايات المتحدة".

    تابعونا..