شلال الاخبار..الخبر لحظة بلحظة

    تحميل صور الاخبار

    سفير مصر خلال لقائه رئيس لبنان: نرفض اعتداءات إسرائيل ونطالبها بالانسحاب

    منذ 2 ساعة (06-02-2026 11:47:13) (سياسة)
    جدد سفير مصر لدى لبنان علاء موسى، الجمعة، رفض بلاده "أي اعتداءات إسرائيلية على لبنان"، ومطالبتها تل أبييب بالانسحاب من النقاط المحتلة وإعادة الأسرى اللبنانيين.جاء ذلك في لقاء جمعه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، تناول سبل إنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية المقرر في باريس بتاريخ 5 مارس المقبل.وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن السفير موسى أكد خلال اللقاء "التزام مصر بإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في باريس".وتتوقع فرنسا أن يحضر مؤتمر باريس نحو 50 دولة و10 منظمات دولية وإقليمية، خاصة وأن موعد المؤتمر يأتي مع انطلاق المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، انطلاقاً من شمال نهر الليطاني إلى المنطقة الممتدة حتى نهر الأولي بجنوب لبنان.وشدد السفير المصري على "رفض أي اعتداءات إسرائيلية على لبنان"، وطالب "بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وضرورة انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة وعودة الأسرى اللبنانيين".وأكد على أن "الدولة اللبنانية تمارس دورها بشكلٍ جيّد" وقال: "وهذا موقف مصري ثابت نكرّره في كل لقاءاتنا".وفي 5 أغسطس 2025 أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.وفي أواخر العام 2025، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني (دون تحديدها)، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.لكن"حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

    تابعونا..