شلال الاخبار..الخبر لحظة بلحظة

    تحميل صور الاخبار

    عضو في الحزب الجمهوري: ترامب هو من أمر بالإفراج عن وثائق إبستين.. وظهوره بالصور لا يعني ارتكابه جريمة

    منذ 6 ساعة (05-02-2026 21:57:41) (سياسة)
    أكدت الدكتورة مرح البقاعي، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن قضية وثائق "جيفري إبستين" تُمثل الآن القضية الأولى والمتصدرة في المشهد الإعلامي والسياسي، ليس داخل الولايات المتحدة فحسب، بل على مستوى العالم، نظرًا لتورط شخصيات دولية رفيعة المستوى في هذا الملف الشائك.ووصفت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الكلام"، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة "الشمس"، الانتهاكات المرتبطة بملف إبستين بأنها جرائم شائنة في عرف المجتمع الأمريكي، مشددة على أن قضايا التحرش أو الاعتداء على القاصرات لا تواجه بعقوبات قانونية مغلظة فقط، بل تجعل مرتكبها منبوذًا ومحتقرًا اجتماعيًا.وأضافت أن الإفراج عن آلاف الوثائق، التي تشمل تسجيلات مصورة ومستندات مكتوبة يضع الحقائق أمام قضاء مستقل يعمل بشفافية كاملة تحت مجهر إعلامي لا يغيب عنه أدق التفاصيل.وردًا على التساؤلات حول تأثير هذه التسريبات على المستقبل السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضحت أن هناك مبالغة في تقدير حجم تورطه، مؤكدة أن ترامب هو من أمر سابقًا بالإفراج عن كافة الوثائق المتعلقة بالقضية دون إخفاء أي معلومة، وهو ما يعكس ثقته في موقفه القانوني.وحول ظهور ترامب في بعض الصور المرتبطة بالجزيرة، قالت: "الظهور في مكان يرتاده الكثيرون وكان مسرحًا لجريمة لا يعني بالضرورة التورط فيها، والتحقيقات الشفافة هي من يحدد الحقائق".وشددت على أن الجميع في أمريكا تحت سقف القانون، مستشهدة بضغوط الكونغرس على الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري للإدلاء بشهادتهما بعد توجيه تهمة "ازدراء الكونغرس" لهما، مما أجبرهما على الموافقة على الشهادة.وحول السيناريوهات المتوقعة في حال أثبتت التحقيقات أي تورط للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استبعدت ذلك بناءً على تجارب سابقة، قائلة: "لقد واجه الرئيس ترامب خلال ولايته السابقة سيلاً من التحقيقات والاتهامات، وتمت تبرئته من قبل القضاء الذي نفتخر بنزاهته وعدم تسييسه".وشددت على أن المنصب السياسي أو الثراء لا يمنح حصانة لأحد في مواجهة العدالة الأمريكية، وأن الكلمة الفصل ستبقى دائمًا للقضاء المستقل.ونشرت وزارة العدل الأمريكية، مجموعة كبيرة من الوثائق الإضافية المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وتضم صورا للأمير السابق أندرو، ومراسلات لولية عهد النرويج، ومن بينها ملكة النروج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، إضافة إلى سجلات مرتبطة بعدد من الأثرياء وأصحاب النفوذ.وقال نائب وزيرة العدل في الولايات المتحدة تود بلانش في مؤتمر صحفي: "ننشر أكثر من 3 ملايين وثيقة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة".وأدين الخبير المالي جيفري إبستين بإقامة في شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى أكبر الفضائح في الولايات المتحدة، وعثر عليه مشنوقا في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.

    تابعونا..