خبير لـ«الشروق»: اغتيال سيف الإسلام القذافي يعكس هشاشة الوضع الأمني في ليبيا ويقوض فرص السلام
منذ 2 ساعة (04-02-2026 16:45:25) (سياسة)
- أحمد عرابي: التخلص من شخصية بهذا الثقل قد يدفع ليبيا نحو إنسداد سياسيقال الكاتب والباحث السياسي في الشأن الليبي أحمد عرابي إن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، يفتح الباب أمام أسئلة مصيرية حول الحياة السياسية في الفترة القادمة في ليبيا وعملية المصالحة الوطنية في البلاد.واعتبر عرابي، في تصريحات لـ"الشروق"، أن مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباك مباشر على يد مسلحين في الزنتان غرب ليبيا يعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد.وأوضح عرابي، أن اغتيال شخصية بوزن سيف الإسلام القذافي يعد اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا، مؤكداً أن هذه الجريمة لن تمر دون آثار سلبية ستضفي بظلالها على الوضع السياسي القادم، وعلى مسار الحوار المهيكل التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا، والذي يدعم الوصول بالبلاد إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، كما سيؤثر على المصالحة الوطنية التي تبنتها الأطراف السياسية في ليبيا.وأشار الخبير إلى أن سيف الإسلام القذافي كان من أبرز المرشحين المحتملين للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكانت تقديرات الموقف تشير إلى فرص قوية لفوزه بفارق عن باقي المرشحين.واعتبر عرابي، أن التخلص من شخصية بهذا الثقل السياسي قد يدفع ليبيا نحو انسداد سياسي، محذرًا من أن البلاد كانت تعيش حالة من الهدوء النسبي، مع آمال متزايدة باستقرار ليبيا، قبل أن تعود الأوضاع إلى مربع التأزم من جديد بعد هذه الحادثة.ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين منزله بمدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس) ظهر الثلاثاء.فيما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن "اللواء 444" التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة "نفيه القاطع لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام".ومنذ أسره خلال الثورة المسلحة التي أسقطت نظام والده معمر القدافي عام 2011، عاش سيف الإسلام في مدينة الزنتان، إلا أن أحدا لم يكن يعلم موقعه بشكل علني حتى بعد إطلاق سراحه عام 2017.