شلال الاخبار..الخبر لحظة بلحظة

    تحميل صور الاخبار

    منحة مالية ألمانية لإعادة تأهيل 5 مستشفيات و25 مركزا صحيا في سوريا

    منذ 2 ساعة (04-02-2026 11:50:05) (سياسة)
    توجت زيارة وفد الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) وبنك التنمية الألماني (KfW) إلى دمشق بالتوقيع على عقد ترميم خمسة مستشفيات و25 مركزا صحيا في عدد من المحافظات السورية والاطلاع على المشاريع التي قدمت لها التمويل.وقال وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي إن "التعاون مع ألمانيا له قيمة لا تُقدّر وهذه المبادرة تعني لشعبنا شيئين التأكد من الحصول على الرعاية الطبية في الحالات الطارئة وخلق فرص عمل تمنح الناس آفاقًا في وطنهم".وأضاف وزير الصحة، الذي عاش لسنوات في المانيا في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "شخصيًا يهمني كثيرًا التعاون المتميز والمستدام مع ألمانيا. هذا التعاون له أسباب إنسانية، وليس فقط سياسية ودعونا نستمر في هذه الشراكة باسم شعبي والمرضى المستقبليين للخدمات التي تقدمها ألمانيا، شكرًا على مساعدتكم وشكرًا على صداقتكم، لأن الأهم دائمًا هو الإنسان، ومعًا نشفي الجراح ونبني المستقبل".وقال وزير الصحة، في كلمته خلال توقيع عقد ترميم المشافي الذي أقيم في وزارة الصحة بدمشق: "بعد أكثر من شهرين من العمل الجاد والاجتماعات والمفاوضات مع وكالة التنمية أو وزارة التنمية الألمانية الـ BMZ، ممثلة ببنك التنمية الـ KfW، وأيضاً مع شريكنا الموثوق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، نجحنا أخيرا بالحصول على مساعدة لتنمية خمسة مستشفيات و25 مركزا صحيا".وأوضح أن المستشفيات جسر الشغور الوطني، وحلفايا الوطني، وتلدو، والبوكمال الوطني، بالإضافة إلى قسم الأطفال وقسم العيادات الخارجية في مستشفى درعا الوطني، بالإضافة إلى 25 مستوصفا في معظم المحافظات السورية.وكشف وزير الصحة عن "قيمة المنحة حُدّدت بـ 35 مليون يورو"، موضحا أن الفرق الهندسية لـ UNDP وصلت لكل هذه المستشفيات وبالفعل قامت بالعمل الهندسي، ومديريات الصحة والمديريات المركزية زودتها بكل ما تحتاجه لتسريع العمل، ويتوقع خلال شهرين إلى ثلاثة تكون كل هذه الدراسات انتهت، ويبدأ توقيع عقود الأجهزة التي تحتاج إلى عدة أشهر حتى تصل.وقال الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد صديق مضوي إن هذه الاتفاقية مهمة جدا، تم توقيعها بدعم من الحكومة الألمانية، وبالتوقيع مع البنك الألماني للتنمية، هي ضرورية جدا لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين السوريين الموجودين في مناطقهم، والعائدين لهذه المناطق بعد سنوات طويلة من المعاناة والتهجير داخل وخارج سوريا.وأضاف ممثل برنامج الأمم المتحدة، في كلمته خلال التوقيع، على عقد إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية "استلمنا الدفعة الأولى من البنك الألماني للتنمية. الآن نحن في إجراء دراسات هندسية معمقة، لأننا نطمح لتأهيل وترميم هذه المستشفيات بما يتناسب مع المواصفات العالمية، وحتى تقدم هذه المستشفيات والمراكز الصحية أفضل الخدمات بناءً على أفضل الممارسات العالمية".وزار الوفد الألماني مركز تمكين القدرات التابع لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل السوري للاطلاع على المشاريع التي تم تمويلها من قبل الحكومة الألمانية.قالت رئيسة قسم الشرق الأوسط في الوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية أنيت شماس، في تصريح صحفي، إن "زيارتها تأتي ضمن مهمة رسمية للقاء الحكومة السورية والاطلاع على المشاريع الممولة من قبل الحكومة الألمانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشركاء المحليين".وأكدت أنها شاهدت عملا رائعا أنجزه المستفيدون من هذه المشاريع وإن الوفد التقى عددا من الوزراء في سوريا للاستماع إلى الاحتياجات وخطط العمل المستقبلية، مشيرة إلى استمرار التزام بلادها بدعم سوريا وتوسيع نطاق المشاريع في مجالات التنمية الاقتصادية، وتأهيل البنى التحتية، والتعليم، والصحة، والمياه، والأمن الزراعي والغذائي، والمجتمع المدني، بهدف تمكين السوريين من التعافي وبناء مستقبل أفضل".وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي في سوريا محمد مضوي، في تصريح لـ (د ب أ): "لدينا عدد كبير من المشاريع في دعم قطاع الطاقة والمناخ، وندعم مشاريع اقتصادية بما فيها مشاريع صغيرة ومتوسطة، وأيضا دعم للأجهزة الحكومية"، مؤكدا أن سوريا بحاجة الى الكثير ووفق تقديرات البنك الدولي 216 مليار دولار حجم الدمار في قطاع الاسكان والمرافق العامة والمرافق الحيوية والبنى التحتية".وأضاف مضوي: "بعد استعادة الحكومة السيطرة على مناطق الجزيرة وبعد زيارتي في منتصف شهر ديسمبر الماضي إلى تلك المناطق اطلعت بنفسي على الواقع وهو صعب"، مشيرا إلى أن "المنطقة تحتاج إلى كثير من الاحتياجات فالوضع الخدمي سيء جدا ونحتاج كثيرا من الانفاق والاستثمار حتى ترجع الخدمات الأساسية".

    تابعونا..